فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « آمن شعره وكفر قلبه » . وأنزل اللّه فيه :
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ
. . .
الآيات « 1 » .
وهذا قول جماعة منهم عبد اللّه بن عمرو بن العاص وسعيد بن المسيب « 2 » .
الثالث : أنه أبو عامر الراهب ، وكان رجلا من الأنصار قد ترهبن ولبس المسوح في الجاهلية وبني له مسجد الضرار ؛ على ما سنذكره في سورة براءة إن شاء اللّه تعالى « 3 » .
قال ابن عباس : الأنصار تقول في هذه الآية : هو أبو عامر الراهب « 4 » ، الذي بني له مسجد الشقاق . وروي عن سعيد بن المسيب نحوه .
الرابع : أنه البسوس ، وهو رجل من بني إسرائيل « 5 » .
وكان من حديثه :
ما قرأته على الشيخ أبي القاسم علي بن أبي الفرج المعروف بابن الموصلي ، أخبركم يحيى بن أسعد بن بوش فأقرّ به ، أخبرنا أحمد بن عبيد اللّه بن كادش ، أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري ، أخبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا
هامش
( 1 ) انظر : أسباب النزول للواحدي ( ص : 230 - 231 ) .
( 2 ) أخرجه الطبري ( 9 / 121 ) ، وابن أبي حاتم ( 5 / 1616 ) ، والنسائي في الكبرى ( 6 / 348 ح 11194 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 609 ) وعزاه لعبد بن حميد والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والطبراني وابن مردويه .
( 3 ) عند الآية رقم : 107 .
( 4 ) أخرجه ابن أبي حاتم ( 5 / 1616 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 610 ) وعزاه لابن أبي حاتم .
( 5 ) انظر : ابن أبي حاتم ( 5 / 1617 - 1618 ) ، والبغوي ( 2 / 215 ) ، والقرطبي ( 7 / 320 ) ، وأسباب النزول للواحدي ( ص : 231 ) ، وزاد المسير ( 3 / 287 ) ، والدر المنثور ( 3 / 608 - 609 ) .