تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الخزرجى ( نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ) — صفحة 14

مساهمون:

ص١٤
و
الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
أي : الطريق الواضح : يعني : الإسلام . 7 -
الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
« 1 » أي : الأنبياء « 2 » . و
الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
اليهود . و
الضَّالِّينَ
يعني : النصارى .
هامش
-أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ[ التوبة : 19 ] ، إلى قوله :وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ[ التوبة : 19 ] ، أي إلى الحجة ، وقال في سورة الجمعة :وَاللَّهُ لا يَهْدِييعني من الضلالة إلى دينه ،الْقَوْمَ الظَّالِمِينَالهدى ، ونحوه كثير . والوجه الثالث عشر : الهدى : يعني التوحيد ، فذلك قوله في القصص :إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا[ القصص : 57 ] ، يعني التوحيد ودين الحق ، كقوله في الصف :هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى[ الصف : 9 ] ، يعني بالتوحيدوَدِينِ الْحَقِّ[ الصف : 9 ] ، ومثله في الفتح . والوجه الرابع عشر : الهدى : يعني سنّة ، فذلك قوله في الزخرف :إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ[ الزخرف : 22 ] ، يعني مستنون بسنتهم في الكفر ، كقوله في الأنعام للنبي :أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ[ الأنعام : 90 ] ، يعني الأنبياءفَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ ،يعني فبسنتهم في التوحيد اقتده . والوجه الخامس عشر : لا يهدي : يعني لا يصلح ، فذلك قوله :وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخائِنِينَ[ يوسف : 52 ] ، يعني لا يصلح عمل الزناة . والوجه السادس عشر : الهدى : يعني إلهام البهائم ، فذلك قوله في طه :الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ[ طه : 50 ] ، يعني من الدواب ، خلقه : يعني صورته التي تصلح له ، ثم هدى : يعني ثم ألهمه كيف يأتي معيشته ومرعاه ، كقوله في سبح اسم ربك الأعلى :وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى[ الأعلى : 3 ] ، يعني قدّر خلق الذكر والأنثى ، فهدى يعني ألهم الذكر كيف يأتيها وتأتيه . والوجه السابع عشر : هدنا : يعني تبنا ، فذلك قوله في الأعراف :هُدْنا إِلَيْكَ[ الأعراف : 156 ] ، يعني تبنا إليك . ( 1 ) قطع بالأصل ، والزيادة لتمام السياق . ( 2 ) انظر : المحرر الوجيز ( 1 / 82 ) .