تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 770

مساهمون:

ص٧٧٠
جعله للعرب « 1 » ، وأنهم كانوا في شدة وعري وجوع وتقاتل بينهم ، فأزال اللّه تعالى عنهم ذلك بالإسلام ، وقد تقدّم الكلام في قوله :
كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
« 2 » . قوله تعالى :
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
« 3 » المعروف : ما يستحسنه العقل ويرد به الشرع « 4 » ، والمنكر : ما يستقبحه العقل
هامش
- ( 1 / 474 ) ، وتفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 346 ) ، ومعالم التنزيل ( 2 / 79 ) ، والمحرر الوجيز ( 3 / 183 ) ، والجامع لأحكام القرآن ( 4 / 164 ) ، والبحر المحيط ( 3 / 21 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 368 ) . ( 1 ) ذكره الماوردي في النكت والعيون ( 1 / 414 ) ونسبه للحسن ، وقال القرطبي : والمراد : الأوس والخزرج ، والآية تعم . الجامع لأحكام القرآن ( 4 / 164 ) . وعزاه أبو حيان إلى الحسن وقتادة . البحر المحيط ( 3 / 21 ) . ( 2 ) وذلك عند تفسيره للآية ( 242 ) من سورة البقرة وهي قوله تعالى :كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ،انظر : تفسير الراغب ( ق 164 - مخطوط ) . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 104 . ( 4 ) سبق أن عرّفه المؤلف بأنه : « ما لا تنكره العقول الصحيحة » تفسير سورة البقرة ( ق 152 مخطوط ) ، وعرفه في المفردات بأنه : اسم لكل فعل يعرف بالعقل أو الشرع حسنه . المفردات ص ( 561 ) . وعرفه الجرجاني بأنه « كل ما يحسن في الشرع » التعريفات ص ( 233 ) . وقال الكفوي : « المعروف : كل ما سكنت إليه النفس ، واستحسنته لحسنه عقلا أو شرعا -