تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
سئل عن علم فكتمه . . . » الخبر « 1 » ، وعنى بالآية كتمانه مع وجوب إظهاره : فأما صيانة الحكمة عمن لا يستحقها ؛ إما لقصوره عن الوقوف عليها ، أو خوفا أن يجعلها ذريعة إلى فساد ، فذلك واجب « 2 » ، وقوله :
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
أي تعرفون الحق
هامش
( 1 ) أخرجه أبو داود - كتاب العلم - باب « كراهية منع العلم » رقم ( 3658 ) ، والترمذي - كتاب العلم - باب « ما جاء في كتمان العلم » رقم ( 2649 ) ، وابن ماجة - في المقدمة - باب « من سئل عن علم فكتمه » رقم ( 266 ) ، وأحمد في المسند ( 2 / 263 ، 305 ، 344 ، 353 ، 495 ) ، والطيالسي رقم ( 2534 ) . وابن أبي شيبة ( 9 / 55 ) رقم ( 6504 ) . والطبراني في الأوسط رقم ( 2290 ، 3322 ، 3529 ، 3921 ) وفي الصحيحين رقم ( 160 ، 315 ، 452 ) . وابن حبان رقم ( 95 ) . والحاكم في المستدرك ( 1 / 101 ) من طرق عن أبي هريرة ، وقال : هذا حديث تداوله الناس بأسانيد كثيرة تجمع ويذاكر فيها . وهذا الإسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وسكت عنه الذهبي . وقال الترمذي : إسناده حسن . وقال العقيلي في الضعفاء ( 1 / 74 ) : إسناده صالح . وقال الحافظ ابن حجر في « القول المسدد » ص ( 11 ) : والحديث وإن لم يكن في نهاية الصحة ، لكنه صالح . ( 2 ) ولذلك قال عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه : حدّثوا الناس بما يعرفون ، أتريدون أن يكذّب اللّه ورسوله . ذكره البخاري في كتاب العلم ، باب من خصّ بالعلم قوما دون قوم كراهية ألا يفهموا . بدون إسناد . وقال الحافظ في الفتح : ومثله قول ابن مسعود : « ما أنت محدثا قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة » رواه مسلم . قال : وممن كره التحديث -
تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 633 | الراغب الأصفهاني / عادل بن علي الشدي