تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
وقال بعضهم : هو الكفر بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم [ مع ] « 1 » المعرفة بصدقه « 2 » ، وقيل : هو ما ذكره تعالى من بعد في قول بعضهم لبعض
آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهارِ
« 3 » ، وأما كتمانهم الحق فما كتموه من صفات النبي صلّى اللّه عليه وسلّم التي دلّ عليها إشارات التوراة والإنجيل « 4 » ، وقد نهى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن كتمان العلم بقوله : « من
هامش
- وذكره الماوردي في النكت والعيون ( 1 / 401 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 405 ) ، ونسباه للحسن وابن زيد . والبحر المحيط ( 2 / 515 ) . ( 1 ) ليست في الأصل والسياق يقتضيها . ( 2 ) قال ابن جرير الطبري : « كان خلطهم الحق بالباطل : إظهارهم بألسنتهم التصديق بمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم وما جاء به من عند اللّه غير الذي في قلوبهم من اليهودية والنصرانية » . انظر : جامع البيان ( 6 / 504 ) ، وذكر هذا القول أيضا : الماوردي في النكت والعيون ( 1 / 401 ) وابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 405 ) ، وقال : روي عن ابن عباس . وجعل ابن كثير رحمه اللّه هذا القول تفسيرا للآية ، ولم يسق غيره . تفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 352 ) . وانظر : البحر المحيط ( 2 / 515 ) . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 72 . وهذا القول ذكره ابن جرير في جامع البيان ( 6 / 504 ) بسنده عن ابن عباس . وذكره الماوردي في النكت والعيون ( 1 / 401 ) ، ونسبه لابن عباس وقتادة . وانظر : المحرر الوجيز ( 3 / 121 ) ، وزاد المسير ( 1 / 405 ) ، والبحر المحيط ( 2 / 515 ) . ( 4 ) انظر : جامع البيان ( 6 / 505 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 401 ) ، وأنوار التنزيل ( 1 / 165 ) ، وإرشاد العقل السليم ( 2 / 49 ) ، وفتح القدير ( 1 / 391 ) .
تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 632 | الراغب الأصفهاني / عادل بن علي الشدي