تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
مبتدأ محذوف الخبر « 1 » ، وقيل : عنى بقوله الذين اتّبعوه : المتّبعون له في زمانه « 2 » ، وقوله :
وَهذَا النَّبِيُّ
معطوف عليه « 3 » . إن قيل : لم أفرد ذكر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن المؤمنين ؟ قيل : لأنه هو المقصود بالولاية ، والمؤمنون غير الذين آمنوا وهم تابعوه ، ويجوز أن يجعل المؤمنون عاما ، ويكون إفراد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم تعظيما له كإفراد جبريل وميكائيل عن الملائكة « 4 » ، وقدّم ذكره تشريفا له ، كقوله :
هامش
- ( 1 / 427 ) ، والوسيط ( 1 / 448 ) ، وتفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 330 ) ، وأنوار التنزيل ( 1 / 164 ، 165 ) . ( 1 ) أشار أبو حيّان إلى هذا الوجه من الإعراب قائلا : « ومن أعرب « وهذا النبي والذين آمنوا » مبتدأ والخبر : هم المتبعون ، له فقد تكلف إضمارا لا ضرورة تدعو إليه » . البحر المحيط ( 2 / 512 ) . ( 2 ) ذهب إلى ذلك السمعاني في تفسير القرآن ( 1 / 330 ) ، والبغوي في معالم التنزيل ( 2 / 51 ) ، وقال أبو حيان :لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُيشمل كل من اتبعه في زمانه وغير زمانه ، فيدخل فيه متبعوه في زمان الفترات . البحر المحيط ( 2 / 512 ) . وانظر : الكشاف ( 1 / 371 ) . وحكى الألوسي القولين في روح المعاني ( 3 / 197 ) . ( 3 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس ( 1 / 385 ) ، ومشكل إعراب القرآن ( 1 / 162 ) ، والبحر المحيط ( 2 / 512 ) ، وأنوار التنزيل ( 1 / 164 ، 165 ) . ( 4 ) انظر : تفسير القرطبي ( 4 / 109 ) . وذكر أبو حيان نحوا من هذا الكلام ، ونسبه إلى علي بن عيسى . البحر المحيط ( 2 / 512 ) .