تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 619

مساهمون:

ص٦١٩
الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
« 1 » ، واليهود منسوب إلى يهودا « 2 » ؛ والنصارى إلى ناصرة « 3 » ، وهما نسبتان حصلتا بعد إبراهيم ، فكذبوا في نسبته إليهما ، ثم المسلمون موافقون / لإبراهيم في كثير من الأحكام : كحج البيت ، والختان ، والمضمضة وغير ذلك ، وهم يخالفونه في أكثر ذلك ، وأيضا فقد ورد في القرآن أن شريعتنا
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآية : 19 . ( 2 ) يهوذا : قال الجواليقي : « ويهود أعجمي معرب ، وهم منسوبون إلى يهوذا ابن يعقوب ، فسموا اليهود ، وعرّبت بالدال . وقيل : هو عربي ، وسمّي يهوديّا لتوبته . . . » المعرب ص ( 650 ) . وانظر : الجمهرة ( 2 / 306 ) ، وتهذيب اللغة ( 6 / 387 ، 388 ) والمخصص ( 13 / 103 ) والزاهر ( 2 / 214 ) ، حيث ذكر أنه عربي ، وسمّي يهوديّا لتوبته . ( 3 ) ناصرة : قرية بالشام تنسب إليها النصرانية ، وقيل اسمها نصرانة ، ونصورية . انظر : العين ( 7 / 109 ) ، والزاهر ( 2 / 213 ، 214 ) ، والأضداد لابن الأنباري ص ( 341 ) ، والمخصص ( 13 / 103 ) والجمهرة ( 2 / 359 ) ومعجم ما استعجم ( 4 / 1310 ) . والقاموس ص ( 621 ، 622 ) . وقد ذكر الراغب الأصفهاني قولا آخر في نسبة اليهودية والنصرانية قال : « قال بعضهم : يهود في الأصل من قولهم :هُدْنا إِلَيْكَ[ الأعراف : 156 ] ، وكان اسم مدح ، ثم صار نسخ شريعتهم لازما لهم ، وإن لم يكن فيه معنى المدح . كما أن النصارى في الأصل من قوله :مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ[ الصف : 14 ] ، ثم صار لازما لهم بعد نسخ شريعتهم » . المفردات ص ( 847 ) .