تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
الكلمة التي يجب أن يتساوى الناس فيها ، وفي [ أن ] « 1 » يكونوا عابدين غير معبودين ، بخلاف ما ادعته النصارى ، ونبّه بقوله : لا نشرك أن قولهم يقتضى الشرك ، وإن كانوا منكرين أنهم مشركون ، وموضع ألا نعبد خفض بدل من كلمة ، أو رفع على أنه خبر ابتداء مضمر ، كأنه قيل : وهي ألّا نعبد « 2 » ، ولو رفع سواء ، نحو قوله
سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ
« 3 » جاز « 4 »
هامش
- ( 3 / 113 ) وقال : وجمهور المفسرين على أن الكلمة هي ما فسّر بعد . وقال ابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 400 ) : فأما الكلمة فقال المفسرون : هي لا إله إلا اللّه . وانظر : الدر المصون ( 3 / 231 ) . ( 1 ) ساقطة من الأصل والسياق يقتضيها . ( 2 ) ذكر هذين الوجهين : الفراء في معاني القرآن ( 1 / 220 ) والزجاج في معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 425 ) ، والنحاس في إعراب القرآن ( 1 / 383 ) ومكي في مشكل إعراب القرآن ( 1 / 162 ) . وحكى الفراء وجها ثالثا وهو الجزم ، فقال : ولو جزمت المعطوف لصلح على التوهم ، لأن الكلام مجزوم لو لم تكن فيه « أن » كما تقول : تعالوا لا نقل إلا خيرا . وذكر مكي هذا الوجه أيضا . وذكر السمين الحلبي في إعراب ( أن لا نعبد إلا اللّه ) ستة أوجه ، انظر : الدر المصون ( 3 / 233 ) . ( 3 ) سورة الجاثية ، الآية : 21 . ( 4 ) لم أجد سوى وجهين فقط في إعراب سواء ، الأول : الجر على الصفة لكلمة ، والثاني : النصب على المصدرية أو الحالية . انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 425 ) ، وإعراب القرآن للنحاس ( 1 / 383 ) ، ومشكل إعراب -