تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
نصارى نجران « 1 » ، وقال قتادة والربيع : عنى يهود المدينة « 2 » ، وقيل : عنى الفريقين « 3 » ، لقوله في ذمهما :
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ
هامش
- جعفر الصادق ، تكلّم فيه . قال البخاري : أخوه إسحاق أوثق منه . كان سيدا مهيبا عاقلا فارسا شجاعا . دعا إلى البيعة في أول خلافة المأمون ، وبويع له بمكة سنة مائتين ، فحج حينئذ المعتصم وهو أمير وظفر به ، ولكنه لم يؤذه وصحبه إلى بغداد . مات بجرجان في شهر شعبان سنة ثلاث ومائتين . انظر : ميزان الاعتدال ( 3 / 500 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 10 / 104 ) ، ولسان الميزان ( 5 / 111 ) . ( 1 ) أخرجه الطبري في جامع البيان ( 6 / 484 ) بسنده إلى محمد بن جعفر والسدي . وذكره الماوردي في النكت والعيون ( 1 / 399 ) ونسبه للحسن والسدي وابن زيد . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 400 ) ونسبه للسدي ومقاتل . ( 2 ) أخرجه الطبري في جامع البيان ( 6 / 483 ) بسنده عن قتادة والربيع ، وذكره الماوردي في النكت والعيون ( 1 / 399 ) ، ونسبه لقتادة والربيع وابن جريج . وكذلك ابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 400 ) . وانظر : المحرر الوجيز ( 3 / 113 ) . ( 3 ) قال الطبري : « وإنما قلنا : عنى بقوله :يا أَهْلَ الْكِتابِأهل الكتابين ، لأنهما جميعا من أهل الكتاب ، ولم يخصّص جلّ ثناؤه بقوله :يا أَهْلَ الْكِتابِبعضا دون بعض ، فليس بأن يكون موجّها ذلك إلى أنه مقصود به أهل التوراة ، بأولى منه بأن يكون موجها إلى أنه مقصود به أهل الإنجيل . . . وإذا لم يكن أحد الفريقين بذلك بأولى من الآخر ، لأنه لا دلالة على أنه المخصوص بذلك من الآخر ، ولا أثر صحيح ، فالواجب -
تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 611 | الراغب الأصفهاني / عادل بن علي الشدي