وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ
« 1 » . وسواء : وسوى : وسط ، ويعني به العدل « 2 » ، وقول الربيع وأبي العالية « 3 »
كَلِمَةٍ سَواءٍ
هي لا إله إلا اللّه « 4 » ، فصحيح ، لأن أبلغ العدالة التوحيد ، وهي
هامش
- أن يكون كلّ كتابي معنيا به ، لأن إفراد العبادة للّه وحده وإخلاص التوحيد له واجب على كل مأمور منهيّ من خلق اللّه » اه . جامع البيان ( 6 / 485 ) .
وانظر : تفسير القرآن للسمعاني ( 1 / 328 ) ، والمحرر الوجيز ( 3 / 113 ) .
( 1 ) سورة التوبة ، الآية : 31 .
( 2 ) قال الفراء : « وهي في قراءة عبد اللّه ( كلمة عدل بيننا وبينكم ) وقد يقال في معنى ( عدل ) : ( سوى وسوى ) . معاني القرآن ( 1 / 220 ) . وانظر :
العين ( 7 / 326 ، 327 ) ، ومعاني القرآن للأخفش ( 1 / 409 ، 410 ) .
ومجاز القرآن ( 1 / 96 ) ، ومعاني القرآن وإعرابه ( 1 / 424 ) .
( 3 ) هو رفيع بن مهران الرياحي بالولاء البصري ، من كبار التابعين ، ثقة كثير الإرسال ، أدرك الجاهلية ، وأسلم بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بسنتين ، روى عن علي وابن مسعود وغيرهما من الصحابة ، حفظ القرآن وقرأه على أبي بن كعب ، وتصدر لإفادة العلم ، وبعد صيته . قال أبو بكر بن أبي داود :
ليس أحد بعد الصحابة أعلم بالقرآن من أبي العالية . مات سنة 90 أو 93 ه . انظر : سير أعلام النبلاء ( 4 / 207 ) ، والتهذيب ( 3 / 284 ) ، والتقريب ص ( 210 ) ، وطبقات المفسرين ( 1 / 272 ) .
( 4 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 488 ) بسنده عن الربيع عن أبي العالية . وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 2 / 669 ) بسنده عن الربيع عن أبي العالية ، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز -