تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
بين الكتاب والحكمة « 1 » ، وقرئ و ( يعلّمه ) « 2 » عطفا على قوله :
كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ
« 3 » ، وبالنون عطفا على قوله :
ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ
« 4 » ، وقوله :
وَرَسُولًا
عطف على قوله :
وَجِيهاً
وقيل تقديره : ويجعله رسولا « 5 » .
هامش
( 1 ) قال الراغب في تفسير قوله تعالى :وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ[ البقرة : 129 ] : « تعليمهم الكتاب : أي تعريفهم حقائقه لا ألفاظه فقط ، ثم بتعليمهم الكتاب يوصلهم إلى إفادة الحكمة ، وهي أشرف منزلة العلم » انظر : تفسير الراغب ( ق 98 - مخطوط ) . ( 2 ) قال ابن زنجلة : قرأ عاصم ونافع :وَيُعَلِّمُهُ الْكِتابَبالياء إخبار عن اللّه أنه يعلمه الكتاب وحجتهما قوله قبلها :قالَ كَذلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشاءُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * وَيُعَلِّمُهُ . . .وقرأ الباقون ( ونعلمه ) بالنون أي نحن نعلمه . وحجتهم قوله قبلها :ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ .حجة القراءات ص ( 163 ) . وانظر : المبسوط ص ( 43 ) وزاد على عاصم ونافع أبا جعفر ويعقوب . والتلخيص ص ( 233 ) . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 47 . ( 4 ) سورة آل عمران ، الآية : 44 . ( 5 ) وهذا هو اختيار الزجاج . انظر : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 413 ) . وقيل : حال . والتقدير : ويكلمهم رسولا . وجوّز العكبري أن يكون مصدرا بمعنى الرسالة ، وعلى ذلك فهو إما مصدر في موضع الحال ، أو مفعول معطوف على الكتاب . انظر : إعراب القرآن للنحاس ( 1 / 379 ) ، ومشكل إعراب القرآن ( 1 / 160 ) وإملاء ما منّ به الرحمن ( 1 / 135 ) .
تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 573 | الراغب الأصفهاني / عادل بن علي الشدي