تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
والأول أشبه باستحقاق المدح « 1 » ، وقرئ : ( نادته ) ، و ( ناداه ) « 2 » ، نحو
تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ
« 3 » و ( يعرج ) « 4 » ، وروي أن عبد اللّه « 5 »
هامش
- والحسن وابن زيد . انظر : جامع البيان ( 6 / 377 - 380 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 2 / 643 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 390 ، 391 ) ، وزاد المسير ، ( 1 / 383 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 341 ) ، والدر المنثور ( 2 / 39 ، 40 ) وحكم السيوطي على الموقوف بأنه أقوى إسنادا من المرفوع . وقال ابن عطية في المحرر الوجيز ( 3 / 76 ) : « وأجمع من يعتمد بقوله من المفسرين على أن هذه الصفة ليحيى عليه السّلام إنما هي الامتناع من وطء النساء ، إلا ما حكى مكي من قول من قال : إنه الحصور عن الذنوب ، أي لا يأتيها » . ( 1 ) قال البغوي في تفسير معالم التنزيل ( 2 / 35 ) : وفيه قول آخر : إن الحصور هو الممتنع من الوطء مع القدرة عليه ، واختار قوم هذا القول لوجهين : أحدهما : لأن الكلام خرج مخرج الثناء ، وهذا أقرب إلى استحقاق الثناء . والثاني : أنه أبعد من إلحاق الآفة بالأنبياء . ( 2 ) قرأ حمزة والكسائي وخلف : « فناداه » ، والباقون : « فنادته » ، انظر : حجة القراءات ص ( 162 ) ، والمبسوط ص ( 142 ) ، والتلخيص ص ( 232 ) ، والغاية ص ( 211 ) . ( 3 ) سورة المعارج ، الآية : 4 . ( 4 ) قرأ الكسائي وحده : « يعرج » بالياء ، والباقون بالتاء ، انظر : المبسوط ص ( 381 ) ، والغاية ص ( 418 ) ، والتلخيص ص ( 445 ) . ( 5 ) أبو عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود بن غافل بن حبيب الهذلي حليف بني زهرة ، من السابقين إلى الإسلام ، من كبار علماء الصحابة -