اللّه « 1 » ، وقال غيرهما : عنى به عيسى ، وتسمية عيسى بالكلمة قيل : لكونه موجدا بكن « 2 » ، المذكور في قوله :
ثُمَّ قالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
« 3 » ، وقيل : سمّي بذلك لكلامه في صغره « 4 » ، والسيد
هامش
- ( مجاز القرآن ) و ( غريب القرآن ) و ( معاني القرآن ) و ( غريب الحديث ) توفي سنة 209 ه وقيل 208 ه ، وقد قارب المائة . انظر : سير أعلام النبلاء ( 7 / 272 ) ، والتهذيب ( 10 / 246 ) ، والتقريب ص ( 541 ) ، وطبقات المفسرين ( 2 / 326 ) .
( 1 ) انظر : مجاز القرآن ( 1 / 91 ) ، وذكره ابن المنذر في تفسيره بسنده عن أبي عبيدة ( ق 23 - مخطوط ) ، وذكره أيضا الماوردي في النكت والعيون ( 1 / 390 ) ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 1 / 383 ) ، والقرطبي في الجامع لأحكام القرآن ( 4 / 76 ) وقد شنع ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 373 ، 374 ) على صاحب هذا القول ، فقال : وقد زعم بعض أهل العلم بلغات العرب من أهل البصرة أن معنى قوله :مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِبكتاب من اللّه ، من قول العرب : أنشدني فلان كلمة كذا ؛ يراد به :
قصيدة كذا ؛ جهلا منه بتأويل الكلمة ، واجتراء على ترجمة القرآن برأيه » .
( 2 ) وهو قول ابن عباس والسّدي وقتادة والحسن وعكرمة ومجاهد وأبي الشعثاء والربيع بن أنس والضحاك وجمهور العلماء ، كما قال ابن كثير . انظر : جامع البيان ( 6 / 371 - 373 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 2 / 642 ) ، والنكت والعيون ( 1 / 390 ) ، وزاد المسير ( 1 / 383 ) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ( 1 / 341 ) ، والبحر المحيط ( 2 / 466 ) ، وفتح القدير ( 1 / 374 ) .
( 3 ) سورة آل عمران ، الآية : 47 .
( 4 ) قال الفخر الرازي في التفسير الكبير ( 8 / 32 ) : « والثاني أنه تكلّم في -