تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
بالأسحار « 1 » ، وروي أن ابن عمر « 2 » كان يصلّي فإذا أسحر قعد يستغفر « 3 » ، وقال زيد بن أسلم « 4 » : المستغفرين بالأسحار هم الذين يشهدون الصبح في جماعة « 5 » ، وذلك داخل في عموم الآية ،
هامش
( 1 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 266 ) ، وذكره السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 20 ) ، وعزاه إلى ابن جرير وحده . ( 2 ) هو عبد اللّه بن عمر بن الخطاب بن نفيل العدوي القرشي ، ولد بعد ثلاث سنوات من بعثة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولم يشهد بدرا وأحدا لصغر سنّه ، كان من أشد الناس اتباعا للأثر ، وأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، توفّي سنة 73 ه . انظر : التهذيب ( 5 / 326 ) ، والإصابة ( 2 / 347 ) ، وتقريب التهذيب ص ( 315 ) . ( 3 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 266 ) ، وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 2 / 616 ) ، وذكره البغوي في معالم التنزيل ( 2 / 17 ) ، وابن كثير في تفسير القرآن العظيم ( 1 / 333 ) ، والسيوطي في الدر المنثور ( 2 / 20 ) ، وعزاه إلى ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم . ولم أقف عليه في القسم الذي وصلنا من تفسير ابن المنذر . ( 4 ) هو زيد بن أسلم العدوي المدني ، ثقة عالم ، وكان يرسل ، فقيه مفسّر ، حدّث عن والده أسلم مولى عمر ، وعن عبد اللّه بن عمر وجابر بن عبد اللّه ، وأنس بن مالك ، له كتاب في التفسير ، توفي سنة 136 ه . انظر : سير أعلام النبلاء ( 5 / 316 ) ، والتهذيب ( 3 / 395 ) ، والتقريب ص ( 222 ) . ( 5 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 267 ) ، وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 2 / 615 ، 616 ) ، وذكره الماوردي في النكت -