تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
الدائم العبادة في السرّ والجهر « 1 » ، والمنفقون : عني به : في الفرائض والنوافل « 2 » ، ومن المال والبدن ، والمستغفرون : طالبو الغفران بإتيانهم بالطاعات ، وتخصيص الأسحار لكون العبادة فيها أشقّ والقلوب أحضر وأرق « 3 » . وروى جعفر بن محمد « 4 » : أنّ من صلى من الليل ، ثم استغفر في آخره سبعين مرة ، كتب من المستغفرين
هامش
( 1 ) انظر معاني القنوت في : معاني القرآن وإعرابه ( 1 / 198 ، 385 ) ، والمفردات ص ( 684 ، 685 ) ، ومختار الصحاح ص ( 552 ) ، والقاموس المحيط ص ( 202 ) . ( 2 ) قال ابن عطية في المحرر الوجيز ( 3 / 38 ) : والإنفاق معناه في سبيل اللّه ومظان الأجر كالصلة للرحم وغيرها ، ولا يختص هذا الإنفاق بالزكاة المفروضة . ( 3 ) ذكر نحوا من هذا المعنى : أبو حيان في البحر المحيط ( 2 / 418 ) ، والبيضاوي في أنوار التنزيل وأسرار التأويل ( 1 / 152 ) ، وأبو السعود في إرشاد العقل السليم ( 2 / 16 ) ، والألوسي في روح المعاني ( 3 / 102 ) . ( 4 ) هو أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي ، المعروف بالصادق ، صدوق إمام فقيه ، أحد الأئمة الأعلام ، ولد سنة ثمانين ، ومات سنة ( 148 ) ، قال مالك : اختلف إليه زمانا ، فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال ؛ إما مصلّ ، وإما صائم ، وإما يقرأ القرآن ، وما رأيته يحدّث إلا على طهارة . انظر : سير أعلام النبلاء ( 6 / 255 ) ، والتهذيب ( 2 / 103 ) ، والتقريب ص ( 141 ) .