تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
الأصل للأفراس والفرسان ، وإن كان يستعمل في كل واحد مفردا ، نحو : « يا خيل اللّه اركبي » « 1 » ، وذلك للفرسان ، وقول النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق » « 2 » ، فكأنه سمّي بذلك لما فيه من الخيلاء ، فقد قيل : لا يركب أحد فرسا إلا
هامش
- المفردات مع اختلاف يسير . انظر : المفردات ص ( 677 ) . ولمعرفة جميع أقوال المفسرين في تحديد القنطار . انظر : جامع البيان ( 6 / 244 - 249 ) ، تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم ( 2 / 608 ، 609 ) ، تفسير ابن المنذر ( ق 11 - مخطوط ) تفسير عبد بن حميد ( ق 11 - مخطوط ) ، النكت والعيون ( 1 / 376 ) ، المحرر الوجيز ( 3 / 32 ) ، زاد المسير ( 1 / 359 ) . البحر المحيط ( 2 / 414 - 415 ) . ( 1 ) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ( 4 / 187 ) من طريق محمد بن إسحاق مرسلا . وقال أبو داود في سننه ( 2 / 55 ) باب « في النداء عند النفير : « يا خيل اللّه اركبي » . وأورد حديث سمرة بن جندب قال : أما بعد فإن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم سمّى خيلنا « خيل اللّه » . وذكره العجلوني في « كشف الخفاء » ( 2 / 379 ) وقال : رواه أبو الشيخ في الناسخ والمنسوخ ، وابن عائذ في المغازي . ( 2 ) أخرجه أبو داود في كتاب الزكاة رقم ( 1574 ) باب في زكاة السانحة . والترمذي في الزكاة رقم ( 620 ) باب زكاة الذهب والورق . وابن ماجة في الزكاة رقم ( 1790 ) باب زكاة الورق . والنسائي ( 5 / 37 ) في الزكاة ، باب زكاة الورق . وأحمد في المسند ( 1 / 92 ) ، وابن خزيمة رقم ( 2284 ) من حديث علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه مرفوعا ، وحسّنه الحافظ ابن حجر في الفتح ( 3 / 327 ) . ونقل الترمذي عن البخاري تصحيحه .