وعلى ذلك عن ابن عباس « 1 » ، وبعضهم : حدّه يتغير « 2 » كاختلافهم في حدّ الغنى ، و
الْمُقَنْطَرَةِ :
المجموعة قناطر قناطر « 3 » ، كقولهم : دراهم مدرهمة ، ودنانير مدنّرة « 4 » ، « 5 »
وَالْخَيْلِ
في
هامش
( 1 ) الوارد عن ابن عباس رضي اللّه عنه تحديد القنطار إما بألف ومائتي دينار ، ومن الفضة ألف ومائتا مثقال ؛ أخرج ذلك ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 246 ) ، والبيهقي في السنن الكبرى ( 7 / 233 ) . وإما باثني عشر ألف درهم أو ألف دينار ، أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ، والبيهقي في السنن الكبرى ( 7 / 233 ) ، وعزاه إليهما السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 18 ) .
( 2 ) وهذا قول الربيع بن أنس وأبي عبيدة ، أما رواية الربيع فقد أخرجها ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 249 ) ، وأما قول أبي عبيدة فذكره في مجاز القرآن ( 1 / 88 ) ، وأشار إليه الطبري في جامع البيان ( 6 / 249 ) ، وذكره أبو حيان في البحر المحيط ( 2 / 415 ) ، واختار ابن جرير الطبري هذا القول أيضا ، حيث قال : « فالصواب من ذلك أن يقال : هو المال الكثير ، ولا يحدّ قدر وزنه بحدّ على تعسف » .
( 3 ) في المفردات قال : المجموعة قنطارا قنطارا . انظر : المفردات ص ( 677 ) ، وفي الأصل : قناطرا قناطرا . والصواب ما أثبته .
( 4 ) انظر في ذلك : الجمهرة ( 1 / 241 ) و ( 2 / 373 ، 394 ) و ( 3 / 340 ) ، والصحاح ( 2 / 796 ) والمفردات ص ( 677 ) ، والمعرب للجواليقي ص ( 516 ) ، والكليات لأبي البقاء ص ( 355 ، 733 ) .
( 5 ) ذكر الراغب هذه الفقرة التي تناولت الكلام على حدّ القنطار بتمامها في -