تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
كِتابٍ
« 1 » ، ويقال : لكل موجب كتاب « 2 » . / وروي أنه نزل ذلك في وفد نجران « 3 » الذين أتوا النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 4 » ، فخاصموا في عيسى عليه الصلاة والسّلام ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « ألستم تعلمون أن اللّه حيّ لا يموت ، وأن عيسى يموت ، وأن اللّه لا يخفى عليه شيء ، وقد كان عيسى يخفى عليه أشياء ، وأن عيسى صوّر في الرحم كيف شاء اللّه ؟ » - نبههم بذلك أنه لا يصحّ أن يكون عيسى مع كونه بهذه الصفات إلها - فأنزل اللّه تعالى الآية « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الحديد ، الآية : 22 . ( 2 ) انظر : العين للخليل بن أحمد ( 5 / 341 ) ، ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس ( 5 / 158 - 159 ) والمفردات ص ( 699 - 702 ) . ( 3 ) نجران : مدينة بالحجاز من شق اليمن ، سميت بنجران بن زيد بن يشجب ابن يعرب وهو أول من نزلها . وتقع جنوب المملكة العربية السعودية على مسافة ( 910 ) أكيال جنوب شرقي مكة . انظر : معجم ما استعجم ( 4 / 1298 ) ، والمعالم الأثيرة في السنة والسيرة لمحمد شرّاب ص ( 286 ) . ( 4 ) وذلك عام الوفود في السنة التاسعة من الهجرة ، وكانوا نحوا من ستين رجلا . انظر : السيرة النبوية لابن هشام ( 2 / 254 ) ، البداية والنهاية لابن كثير ( 5 / 48 ) . ( 5 ) أخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 6 / 154 ) ، وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم ( 2 / 587 ) عن الربيع وساق القصة ، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ( 2 / 5 ) إلى ابن جرير وابن أبي حاتم . وهذا إسناد -