الثابتة في الوصل والوقف ، نحو : من أبوك ؟ إذا قلت : من أبوك ؟ « 1 » .
وروي عن عاصم « 2 » وغيره « 3 » سكون الميم وقطع الألف « 4 » ، وليس ذلك بصحيح عند النحويين ، لكون الألف فيه للوصل « 5 » ، وأما موضع إعراب
ألم
فمبتدأ وخبره مضمر ، أو خبر مبتدؤه
هامش
( 1 ) انظر : الحجة ( 2 / 341 ) ، وكشف المشكلات ( 1 / 209 - 210 ) .
( 2 ) عاصم : ابن بهدلة بن أبي النّجود الأسدي مولاهم الكوفي ، أبو بكر المقرئ ، صدوق له أوهام ، حجة في القراءات ، وحديثه في الصحيحين مقرون ، من السادسة ، توفي سنة 128 ه . انظر : تهذيب التهذيب ( 5 / 38 ) ، وتقريب التهذيب لابن حجر ص ( 285 ) .
( 3 ) كالأعشى والبرجمي والرؤاسي . انظر : المبسوط في القراءات العشر ، ص ( 140 ) والغاية في القراءات العشر ص ( 208 ) كلاهما لابن مهران الأصبهاني . والبحر المحيط لأبي حيان ( 2 / 389 ) .
( 4 ) انظر : الكتاب الموضح في وجوه القراءات وعللها ، للإمام نصر بن علي الشيرازي ( 1 / 360 ) ، والمبسوط ص ( 140 ) . ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ( 1 / 373 ) . وقال ابن مجاهد : والمعروف عن عاصمألم * اللَّهُموصولة .
وحفص عن عاصمألم * اللَّهُمفتوحة الميم غير مهموزة الألف . انظر السبعة ص ( 200 ) وقال الزّجّاج : والمضبوط عن عاصم في رواية أبي بكر بن عيّاش وأبي عمرو فتح الميم . انظر : معاني القرآن وإعرابه للزجاج ( 1 / 373 ) .
( 5 ) انظر : إعراب القرآن للنحاس ( 1 / 307 - 308 ) . ومعاني القرآن للفرّاء ( 1 / 9 ) .