تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١

سورة آل عمران

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قوله عز وجل :
ألم * اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ * نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ
« 1 » . الأصل في حروف التهجي السكون « 2 » ، وكان حكم الميم حكم غيره لكن حرّك لالتقاء الساكنين ، وفتح استثقالا للكسرة فيه من أجل الياء قبله « 3 » ، ومن قال : إنما فتح لأنه ألقي عليه حركة الهمزة « 4 » فخطأ ؛ لأن هذه الهمزة تسقط في الدّرج إلا في قولهم : يا اللّه ، والهمزة التي تلقى حركتها على ما قبلها هي
هامش
( 1 ) سورة آل عمران ، الآيات : 1 - 4 . ( 2 ) انظر : كتاب سيبويه ( 3 / 265 ) ، والحجة لأبي علي الفارسي ( 2 / 340 ) . ( 3 ) انظر : كتاب سيبويه ( 4 / 154 ) ، والحجة ( 2 / 340 ) ، وكشف المشكلات لجامع العلوم الأصبهاني ( 1 / 209 ) . ( 4 ) القائل هو الفرّاء كما في معاني القرآن ( 1 / 9 ) وحكاه عنه جامع العلوم الأصبهاني في كشف المشكلات ( 1 / 209 ) ، ونسبه النحاس إلى الكسائي ، ودافع الزمخشري عن هذا القول . انظر : إعراب القرآن للنحاس ( 1 / 353 - 354 ) ، والكشاف للزمخشري ( 1 / 335 ) .
تفسير الراغب الأصفهاني — صفحة 401 | الراغب الأصفهاني / عادل بن علي الشدي