« غريب إعراب سورة اقتربت »
« 1 »
قوله تعالى :
« وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ »
( 4 ) .
مزدجر : أصله ( مزتجر ) ، على مفتعل من الزجر ، وإنما أبدلت التاء دالا ، لأن التاء مهموسة والزاي مجهورة ، فأبدلوا من التاء دالا ، لتوافق الزاي في الجهر .
قوله تعالى :
« حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ »
( 5 ) .
حكمة ، مرفوع من وجهين .
أحدهما : أن يكون مرفوعا على البدل من ( ما ) في قوله تعالى :
قوله تعالى :
( وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ ) .
وما ، مرفوعة لأنها فاعل ( جاء ) .
والثاني : أن يكون مرفوعا لأنه خبر مبتدأ محذوف ، وتقديره ، هي حكمة بالغة .
فما تغنى النذر : ( ما ) ، فيه وجهان .
أحدهما : أن تكون استفهامية في موضع نصب ب ( تغنى ) أي ، أي شئ تغنى النذر .
والثاني : أن تكون نافية على تقدير حذف مفعول ( تغنى ) ، وتقديره ، فما تغنى النذر شيئا ، وحذفت الياء من ( تغنى ) ، والواو من ( يدعو ) اتباعا لخطّ المصحف لأنه كتب على لفظ الوصل ، لا على لفظ الوقف .
قوله تعالى :
« خُشَّعاً
« 2 »
أَبْصارُهُمْ »
( 7 ) .
هامش
( 1 ) سورة القمر .
( 2 ) ( خاشعا ) في أ ، ب وهي قراءة ( عراقي غير عاصم ) .