وأجاز الفراء ( قبضته ) ، بالنصب على تقدير حذف حرف الخفض ، وتقديره ، في قبضته .
وأباه البصريون ، وقالوا : لو قلت : زيد قبضتك . أي ، في قبضتك لم يجز .
قوله تعالى :
« حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ »
( 73 ) .
جواب إذا ، فيه ثلاثة أوجه .
الأول : أن يكون محذوفا ، وتقديره ، حتى إذا جاءوها فازوا أو نعموا .
والثاني : أن يكون الجواب قوله تعالى :
( وَفُتِحَتْ أَبْوابُها ) ،
والواو زائدة ، وتقديره ، حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها .
والثالث : أن يكون الجواب
( وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها ) ،
والواو زئداة ، وتقديره ، حتى إذا جاءوها قال لهم خزنتها . والأول أوجه الأوجه .
قوله تعالى :
« حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ »
( 75 ) .
حافين ، منصوب على الحال لأن المراد ب ( ترى ) رؤية البصر لا رؤية القلب ، وواحد ( حافين حاف ) ، وقال الفراء : هذا لا واحد له ، لأن هذا الاسم لا يقع لهم إلّا مجتمعين .