تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
194 - قوله تعالى :
عَلى رُسُلِكَ
أي على ألسنتهم . 195 -
فَاسْتَجابَ
بمعنى أجاب ، بأن قال :
أَنِّي لا أُضِيعُ .
قوله تعالى :
مِنْ ذَكَرٍ
أي ذكرا كان أو أنثى .
بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ
أي حكمكم في الثواب واحد ، لأن الذكور من الإناث ، والإناث من الذكور . 196 - قوله تعالى :
لا يَغُرَّنَّكَ
قال مقاتل : نزلت في مشركي العرب ، كانوا في رخاء ، فقال بعض المؤمنين : قد أهلكنا الجهد ، وأعداء اللّه فيما ترون فنزلت هذه الآية وقيل : الخطاب له ، والمراد لغيره . والمراد ( بتقلبهم ) تصرفهم في التجارات « 1 » . 198 - ( والنزل ) ما يهيأ للنزيل ، وهو الضيف . 200 - قوله تعالى :
وَصابِرُوا
يعنى العدو
وَرابِطُوا
في الجهاد . وقيل : أريد به المرابطة على الصلاة « 2 » . * * *
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 4 / 145 ) ، وزاد المسير ( 1 / 531 ) . ( 2 ) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة ( 117 ) ، وتفسير الطبري ( 4 / 147 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 1 / 357 ) ، وزاد المسير ( 1 / 533 ) ، وتفسير القرطبي ( 4 / 323 ) .