تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
183 - وإنما طلبوا قربانا تأكله النار لأنه من سنن الأنبياء المتقدمين ، وكان نزول النار علامة القبول « 1 » . 184 -
وَالزُّبُرِ
جمع زبور ، وهو كتاب ذي حكمة .
وَالْكِتابِ الْمُنِيرِ
يعنى به الكتب النيرة بالبراهين . 185 -
زُحْزِحَ
بمعنى نحى . 186 - قوله تعالى :
مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ
أي ما يعزم عليه لظهور رشده « 2 » . 187 - قوله تعالى :
لَتُبَيِّنُنَّهُ
« 3 » يعنى الكتاب ، من ضرورة تبيينهم ما فيه إظهار صفة محمد عليه السّلام
الْكِتابَ
اسم جنس . 188 - قوله تعالى :
يَفْرَحُونَ بِما أَتَوْا
قال سعيد بن جبير : هم اليهود ، قالوا : نحن على دين إبراهيم ، وكتموا ذكر محمد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فنزلت هذه الآية « 4 » . ( والمفازة ) المنجاة . 192 - قوله تعالى :
فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ
قال الزجاج : يقال : أخزيت فلانا : أي ألزمته « 5 » الحجة أذللته معها . 193 - قوله تعالى :
مُنادِياً
يعنى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . وقيل : القرآن « 6 »
لِلْإِيمانِ
أي : إلى الإيمان .
هامش
( 1 ) انظر : تفسير الطبري ( 4 / 131 ) ، وزاد المسير ( 1 / 516 ) . ( 2 ) انظر : زاد المسير ( 1 / 520 ) . ( 3 ) انظر : السبعة لابن مجاهد ( 221 ) ، والكشف عن وجوه القراءات السبع ( 1 / 371 ) ، والإقناع ( 625 ) ، وتفسير القرطبي ( 4 / 305 ) ، والبحر المحيط لأبى حيان ( 3 / 136 ) . ( 4 ) انظر : تفسير القرآن للماوردي ( 1 / 355 ) ، وزاد المسير ( 1 / 523 ) ، وتفسير القرطبي ( 4 / 306 ) . ( 5 ) انظر : معاني القرآن للزجاج ( 1 / 517 ) ، وزاد المسير ( 1 / 528 ) ، تفسير الطبري ( 4 / 141 ) ، وتفسير القرطبي ( 4 / 316 ) . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري ( 4 / 141 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 1 / 356 ) ، وزاد المسير ( 1 / 528 ) ، وتفسير القرطبي ( 4 / 317 ) .