تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

سورة الروم

1 - كان بين فارس والروم حروب ، وكان فارس تعبد الأصنام وتجحد البعث ، والروم نصارى لهم كتاب ونبي ، فكان المسلمون يفرحون إذا نصر أهل الكتاب على أهل الأوثان ، فنصرت فارس مرة ، فشق على المسلمين ، وقال المشركون : لئن قاتلتمونا لننصرن كما نصر إخواننا على إخوانكم ، فنزلت الآية « 1 » . 2 - و
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
أي أقرب أرض الروم إلى فارس ، وهي طرق الشام ، ( والبضع ) ما بين الثلاث إلى التسع ، فنصرت الروم بعد سبع سنين ، ففرح المؤمنون بذلك . 6 -
وَعْدَ اللَّهِ
أي وعد بنصر الروم « 2 » . 7 -
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا
وهي المعايش . 8 -
أَ وَلَمْ يَتَفَكَّرُوا
المعنى فيعلموا .
بِالْحَقِّ
أي للحق ،
وَأَجَلٍ
وهو وقت الجزاء . 9 -
يَسِيرُوا
أي يسافروا .
وَأَثارُوا الْأَرْضَ
قلبوها للزراعة « 3 » .
أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها
أهل مكة . 10 -
أَساؤُا
الخلة
السُّواى
وهي العذاب
أَنْ كَذَّبُوا
أي لأن
هامش
( 1 ) انظر : الفتح الرباني ( 18 / 228 ) ، وجامع الأصول ( 2 / 298 ) ، وتفسير الطبري ( 21 / 11 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 3 / 255 ) ، وزاد المسير ( 6 / 285 ) ، وتفسير القرطبي ( 14 / 1 ) ، وتفسير ابن كثير ( 3 / 422 ) ، والدر المنثور للسيوطي ( 5 / 150 ) ، ولباب النقول للسيوطي ( 168 ) . ( 2 ) انظر : مشكل إعراب القرآن لمكى ( 2 / 77 ) ، والتبيان في إعراب القرآن للعكبرى ( 2 / 184 ) ، وزاد المسير ( 6 / 289 ) . ( 3 ) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة ( 340 ) ، وزاد المسير ( 6 / 290 ) ، وتفسير القرطبي ( 14 / 9 ) .