تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الأريب في تفسير الغريب ( غريب القرآن الكريم ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
39 -
وَما كانُوا سابِقِينَ
أي ما كانوا يفوتون اللّه . 41 -
أَوْلِياءَ
يعنى الأصنام . 45 -
تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ
لما يتلى فيها ،
وَلَذِكْرُ اللَّهِ
لكم
أَكْبَرُ
أكبر من ذكركم له « 1 » . 46 -
إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
وهي الكف عنهم إذا بذلوا الجزية .
إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
بالمحاربة والامتناع من الجزية ، فجادلوا هؤلاء بالسيف . وقال أبو هريرة رضى اللّه عنه : كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية للمسلمين ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم ، وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم » « 2 » . 47 -
وَكَذلِكَ
أي وكما أنزلنا عليهم الكتاب
أَنْزَلْنا إِلَيْكَ .
وَمِنْ هؤُلاءِ
يعنى من أسلم من أهل مكة . 48 -
مِنْ كُتُبٍ
( من ) زائدة والمعنى : ما كنت قارئا ولا كاتبا . 50 -
آياتٌ مِنْ رَبِّهِ
أي كآيات الأنبياء . 52 -
بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً
أي يشهد بأنى رسوله ، ويشهد عليكم بالتكذيب ، وشهادة اللّه بإتيان المعجزة .
بِالْباطِلِ
والباطل : عبادة الشيطان . 53 -
أَجَلٌ مُسَمًّى
القيامة . 54 -
لَمُحِيطَةٌ
جامعة لهم . 56 -
إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ
الخطاب لمؤمني مكة . قيل لهم : المدينة واسعة ، فلا تجاوروا الظلمة .
هامش
( 1 ) انظر : جامع الأصول ( 2 / 298 ) ، ومعاني القرآن للفراء ( 3 / 317 ) ، وتفسير الطبري ( 20 / 99 ) ، وزاد المسير ( 6 / 274 ) ، وتفسير القرطبي ( 13 / 349 ) . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري ( 21 / 4 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 3 / 249 ) ، وزاد المسير ( 6 / 276 ) ، وتفسير القرطبي ( 13 / 351 ) ، وتفسير ابن كثير ( 3 / 416 ) ، والدر المنثور للسيوطي ( 5 / 147 ) .