أمر للمطالب « 1 » .
ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ
لأن الحكم في التوراة أن يقتل قاتل العمد من غير عفو ولا دية « 2 » .
فَمَنِ اعْتَدى
قتل بعد أخذ الدية
فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ .
179 -
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
لأن الرجل إذا علم أنه إن قتل قتل أمسك « 3 » .
180 -
إِنْ تَرَكَ خَيْراً
أي مالا « 4 » .
181 -
فَمَنْ بَدَّلَهُ
يعنى أمر الوصية ، فالإثم عليه لا على الموصى .
182 - ( والجنف ) الميل . ومعنى الكلام : من حضر ميتا فجار في وصيته فليأمره بالعدل . وقيل : معناه من أوصى بجور فرد الولي الوصية إلى الحق فلا إثم عليه .
فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ
أي بين الورثة الذين أوصى لهم . ولم يجر لهم ذكر ، لكن دل عليه ذكر الموصى « 5 » .
184 - قوله تعالى :
فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
فيه إضمار « فأفطر » « 6 » .
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ
المعنى : فلا يصومونه « 7 » .
فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً
هامش
( 1 ) انظر : تفسير القرآن للماوردي ( 1 / 191 ) ، وزاد المسير ( 1 / 180 ) ، وتفسير القرطبي ( 2 / 253 ) .
( 2 ) انظر : تفسير القرآن للماوردي ( 1 / 191 ) ، وزاد المسير ( 1 / 180 ) ، وتفسير القرطبي ( 2 / 255 ) ، والبخاري كتاب التفسير باب [ 23 - 5 / 154 ] .
( 3 ) انظر : زاد المسير ( 1 / 181 ) .
( 4 ) انظر : غريب القرآن لابن قتيبة ( 72 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 1 / 193 ) ، وزاد المسير ( 1 / 182 ) ، وتفسير القرطبي ( 2 / 259 ) .
( 5 ) انظر : معاني القرآن للزجاج ( 1 / 237 ) ، وتفسير الطبري ( 2 / 72 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 1 / 195 ) ، وزاد المسير ( 1 / 183 ) ، وتفسير القرطبي ( 2 / 269 ) .
( 6 ) انظر : معاني القرآن للزجاج ( 1 / 239 ) ، وتفسير القرآن للماوردي ( 1 / 199 ) ، وزاد المسير ( 1 / 185 ) ، وتفسير القرطبي ( 2 / 281 ) .
( 7 ) انظر : زاد المسير ( 1 / 186 ) ، والمصفى بأكف أهل الرسوخ من علم الناسخ والمنسوخ لابن الجوزي ( 200 ) .