تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
أم أنتم بصراء وعلى هذه القاعدة يجري باب الخطاب النحوي . يعني به السؤال والجواب أحدهما على صاحبه .
أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ
. ( 53 ) أسورة جمع سوار ، مثل : عماد وأعمدة ، وغراب وأغربة . وأساورة « 1 » جمع إسوار ، وكانت : أساوير ، فحذفت الياء ، كقولهم في إستار وإسكاف : أساترة وأساكفة . وصرف الأساورة والملائكة لأنّ لهما مثالا في الواحد ، مثل : العلانية والطواعية والكراهية .
أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ
. ( 53 ) قاله على قول موسى : بملائكة اللّه ، لأنّ من لا يعرف اللّه لا يعرف ملائكته .
فَلَمَّا آسَفُونا
. ( 55 ) أغضبونا .
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا
. ( 57 ) أي : لبني إسرائيل آية في القدرة على كل شيء بخلق إنسان من غير أب .
إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ
. يضجّون . ومنه : التصدية . وقيل : إنّ يصدّون ويصدّون « 2 » واحد ، من باب : يعكفون ويعكفون ، ويعرشون ويعرشون ولما قال هذا في عيسى قال المشركون : ألهتنا خير منه .
ما ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا
. ( 58 )
هامش
( 1 ) وهي قراءة الجميع عدا حفص ويعقوب . ( 2 ) قرأ نافع وابن عامر والكسائي وأبو جعفر وخلف بضم الصاد ، والباقون بكسرها . الإتحاف ص 386 .