تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
وهي النبوة أولى باختيار موضعهما من القريتين مكة والطائف « 1 » .
سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ
. ( 33 ) السقف : إمّا جمع سقيفة ، وهي : كلّ خشب عريض مثل لوح السفينة . وإمّا جمع السّقف مثل : رهن ورهن ، على قلّته . وأمّا جمع الجمع ؛ فجمع السّقف على السقوف ، والسقوف على السّقف ، مثل : نجم ونجوم ونجم .
وَمَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ
. المعارج جمع المعراج . والآية تضمّنت أنّ في إغناء البعض وإحواج البعض مصلحة العالم ، وإلا لبسط على الكافر الرزق . وتضمّنت أيضا تهوين أمر الدنيا حين يبذله اللّه لمن كفر به وعصاه .
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ
. ( 36 ) أصل العشو : السير في الظلمة . والأعشى : ضعيف البصر منه .
نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً
. « 2 »
هامش
( 1 ) أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله : « وقالوا : لولا نزّل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم » قال : يعني : من القريتين مكة والطائف ، والعظيم : الوليد بن بن المغيرة القرشي وحبيب بن عمير الثقفي . ( 2 ) أخرج مسلم عن عبد اللّه بن مسعود قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ما منكم من أحد إلا وقد وكل اللّه به قرينه من الجن . قالوا : وإياك يا رسول اللّه ؟ قال : وإيايّ إلا أنّ اللّه أعانني عليه فأسلم ، فلا يأمرني إلا بخير . انظر صحيح مسلم 2814 .