تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ
. مطيقين .
وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً
. ( 15 ) نصيبا . وقيل : الجزء البنات ، وهو قولهم : إنّ الملائكة بنات اللّه . قال الشاعر :
1039 - وإن أجزأت وهي مذكار فلا عجب * قد تجزء الحرّة المذكار أحيانا « 1 »
إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ
. ( 26 ) براء مصدر لا يثنى ولا يجمع . و « برآء » على فعلاء جمع بريء .
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
. ( 28 ) أي : التوحيد والبراءة من الشرك .
بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ
. ( 29 ) أي : بلغ الإمتاع والإهمال مدّته ، فلم يبق إلا الإيمان أو العذاب .
نَحْنُ قَسَمْنا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ
. ( 32 ) أي ف :
وَرَحْمَتُ رَبِّكَ
.
هامش
( 1 ) البيت في الكشاف 3 / 413 ؛ وشرح أبيات الكشاف ص 133 ؛ وروح المعاني 25 / 69 . قال الزمخشري : ومن بدع التفاسير تفسير الجزء بالإناث ، وادّعاء أن الجزء في لغة العرب اسم للإناث ، وما هو إلا كذب على العرب ووضع مستحدث ، ولم يقنعهم ذلك حتى اشتقوا منه : أجزأت المرأة ، ثم صنعوا بيتا وبيتا . - وعن قتادة في الآية قال : عدلا .