تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وضح البرهان في مشكلات القرآن — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
منقطعا . وقيل : ذا حسرة . وقيل مكشوفا . من قولك : حسرت الذراع .
كانَ خِطْأً كَبِيراً
. ( 31 ) خطأ يجوز اسما كالإثم ، ومصدرا كالحذر .
وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
. ( 36 ) ولا تقل . وقيل : لا تتبع ، من : قفوت أثره .
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
. أي : عن الإنسان ، لأنها من الأشهاد يوم القيامة . وقيل : كان الإنسان عن كلّ ذلك مسؤولا ؛ لأنّ الطاعة والمعصية بهما .
كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً
. ( 38 ) أراد بالسيىء الذنب ، فحمل على المعنى . وقيل : إنّ مكروها بدل عن السئ ، وليس بوصف ، وعلامة البدل حذف المبدل . وقيل : إنّه خبر آخر لكان . وأمّا
سَيِّئُهُ
بالإضافة ، فلأنّه تقدم الكلام أوامر ونواهي ، فما كان في كلّ المذكور من سيّىء كان عند اللّه مكروها ، فيعلم به ما يقابله وهو أنّ ما كان بخلافه من حسن كان مرضيا .
وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ
. ( 41 ) أي : صرّفنا القول فيه على وجوه من أمر ونهي ، ووعد ووعيد ، وتسلية وتحسير ، وتزكية وتقريع ، وقصص وأحكام ، وتوحيد وصفات ، وحكم وآيات .