تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرهان في متشابه القرآن — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١

[ 104 ] سورة الهمزة

* قوله تعالى :
الَّذِي جَمَعَ
« 1 » فيه اشتباه ويحسن الوقوف على
لُمَزَةٍ
« 1 » حيث لم يصلح أن يكون
الَّذِي
وصفا له ، ولا بدلا عنه ، ويجوز أن يكون رفعا بالابتداء [ و ] « 3 »
يَحْسَبُ
خبره . ويجوز أن [ يرفع ] « 4 » بالخبر : أي هو الذي جمع . ويجوز أن يكون نصبا على الذم بإضمار : أعنى . ويجوز أن يكون خبرا بالبدل من قوله :
لِكُلِّ
.

[ 105 ] سورة الفيل

* قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ
أتى « 5 » في مواضع « 6 » وهذا آخرها ، ومفعولا
تَرَ
محذوفان و
كَيْفَ
مفعول
فَعَلَ
. ولا يعمل فيه ما قبله لأنه استفهام . والاستفهام لا يعمل فيه « 7 » ما قبله .

[ 106 ] سورة قريش

* قوله تعالى :
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ
« 8 » . كرر لأن الثاني بدل من الأول : أفاد بيان المفعول وهو
رِحْلَةَ الشِّتاءِ
. وروى عن الكسائي وغيره : ترك التسمية بين السورتين على أن اللام في
لِإِيلافِ
متصل بآخر السورة التي قبلها « 9 » . وقد سبق بيانه في التفسير « 10 » .
هامش
عن الخسران أو أن الكافر في هلكة وشر ونقصإِلَّا الَّذِينَ آمَنُوااستثناء متصل إذا أريد بالإنسان الجنس ومنقطع إذا خص بالكافر .وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِوهو كل ما وافق الهدى الإلهىوَتَواصَوْا بِالْحَقِّالثبات على الإيمان باللّه تعالى وكتبه ورسله والعمل بما أنزل ، واتباع هدى النبيين صلوات اللّه وسلامه عليهموَتَواصَوْا بِالصَّبْرِعلى هذا المنهاج وعلى الجهاد في سبيله تعالى حتى يتوفاهم سبحانه . ( 1 ) سورة الهمزةوَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ . الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ . يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُالآيات : 1 - 3 . ( 3 ) ز . يقتضيها السياق . ( 4 ) كذا في البصائر 1 / 543 ، وفي الأصلية : [ يرتفع ] . ( 5 ) كذا في « ح » و « ز - 2 » والبصائر ، وفي الأصلية : [ يأتي ] . ( 6 ) إن كان المصنف يقصد قوله تعالى :أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَفإنه لم يأت إلا في هذه السورة وسورة الفجر : الآية السادسة . وإن كان يقصد قوله تعالى :أَ لَمْ تَرَ كَيْفَفيضاف إلى هذين الموضعين الآية : 24 من سورة إبراهيم . أما في سورة الفرقان فقد قال :أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّمن الآية : 45 . ( 7 ) كذا في البصائر 1 / 544 ، وفي الأصلية وضع لفظ : [ فيه ] بعد [ والاستفهام ] وهو تصحيف . ( 8 ) سورة قريشلِإِيلافِ قُرَيْشٍ . إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِالآيتان : 1 ، 2 . ( 9 ) كذا في البصائر ، وفي الأصلية : [ بالسورة الأولى ] . ( 10 ) قال القرطبي 20 / 200 : [ قيل : إن هذه السورة متصلة بالتي قبلها في المعنى يقول : [ أهلكت أصحاب الفيل لإيلاف قريش ] . وممن عد السورتين واحدة أبىّ بن كعب ، ولا فصل بينهما في مصحفه . وقريش على أصح الأقوال هم : ولد النضر بن كنانة بن خزيمة . وقيل : إنهم بنو فهر بن مالك بن النضر ] .