سورة العاديات
وهي احدى عشر آية بالإجماع
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ سورة العاديات ( 100 ) : الآيات 1 إلى 11 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 )
فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 ) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ ( 7 ) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ( 8 ) أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ( 9 )
وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ( 10 ) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ( 11 )
( وَالْعادِياتِ . . . )
قيل : هي الخيل في الغزو تعدو في سبيل اللّه ، والمروي عن علي ( ع ) انها الإبل حين ذهبت في الحج ، كما روي عنه الرأي السابق .
( فَالْمُورِياتِ قَدْحاً )
هي الخيل توري بحوافرها إذا سارت على الحجر أو الحصى
( فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً )
حين تغير بفرسانها على العدو وقت الصباح
( فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً )
حين تثير الغبار وتهيجه
( فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً )
أي صرن بغارتهن وسط جمع العدو