تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣

سورة القارعة

مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقارِعَةُ ( 2 ) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ ( 3 ) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ ( 4 ) وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 ) وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 ) القارعة : اسم من أسماء يوم القيامة لأنها تقرع القلوب بالفزع
( مَا الْقارِعَةُ )
تعظيم لشأنها وتهويل لأمرها
( وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ )
فإنك يا محمّد لا تعلم حقيقة أمرها على التفصيل
( يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ )
من شدة الفزع عند البعث بما يتهافت في النار كطائر الفراش الذي يتساقط على النار والسراج ، والفراش عرف بأنه طير ينفرش ليس بذباب ولا بعوض
( وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ )
فإن الجبال تزول عن أماكنها وتصير خفيفة السير وتتبدد فتصير