كالصوف المندوف
( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ )
أي رجحت حسناته وكثرت خيراته فهو راض مغتبط ذلك اليوم في عيشته ومصيره
( وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ )
أي خفت حسناته وقلت طاعاته
( فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ )
فمأواه جهنم وانما سماها أمه لأنه يأوي إليها
( وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ )
وكم هو شديد عذابها وما فيها من العقاب وكفاها أن تكون
( نارٌ حامِيَةٌ )
شديدة الحرارة .
تمت سورة القارعة وتفسيرها بعون اللّه