( بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها )
يا محمّد ان ربك أوحى للأرض أن تحدث وتلقي ما في بطنها
( يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً )
اي حين يرجع الناس من الحساب يعودون متفرقين أهل الايمان إلى حيث أعد اللّه لهم من الجنة والنعيم المقيم وأهل الكفر والضلال إلى النار التي احتطبوها بأعمالهم
( لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ )
ليروا جزاء أعمالهم فينزلوا منازلهم من الجنة أو النار
( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ )
أي يرى ثوابه وجزاءه وكذلك فاعل الشر يرى عقابه بموازين عدل لا ظلم فيها فمن يعمل اي عمل ولو كان صغيرا في الطاعات والعبادات وهو مؤمن لا بد أن يمتع بجزاء عمله ، وفي ذلك تحذير من اللّه لعباده عن اليسير القليل من الشر وترغيب في القليل من الخير .
تمت وللّه الحمد سورة إذا زلزلت وتفسيرها .