تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
محمّد ( ص ) هؤلاء
( فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها )
مؤبدين في العذاب
( أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ )
شر الخليقة وأتعسهم حالا . ثم اخبر سبحانه عن حال المؤمنين
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ . . . )
هم خير الخليفة وهم المؤبدون في جنات اللّه
( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ )
بما قدموه من الطاعات
( وَرَضُوا عَنْهُ )
بما جازاهم من الثواب
( ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ )
فترك معاصيه ، فقد جاء في شواهد التنزيل للحاكم أبي القاسم الحسكاني باسناده عن يزيد بن شراحيل الأنصاري كاتب علي ( ع ) قال سمعت عليا ( ع ) يقول : قبض رسول اللّه ( ص ) وأنا مسنده إلى صدري فقال يا علي ألم تسمع قول اللّه تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية هم شيعتك وموعدي وموعدكم الحوض إذا اجتمعت الأمم للحساب يدعون غرا محجلين . وروى ابن عباس في قوله هم خير البرية قال : نزلت في علي ( ع ) وأهل بيته . تمت وللّه الحمد سورة لم يكن وتفسيرها