تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
( إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ )
هذا جواب القسم ، والكنود هو الكفور الجحود لنعم اللّه ، أو هو العاصي ،
( وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ )
أي ان اللّه على كفره لشهيد ، أو ان الإنسان نفسه شاهد على نفسه بالكفر يوم القيامة
( وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ )
أي لحب المال لشديد وهو بخيل يمنع منه حق اللّه تعالى
( أَ فَلا يَعْلَمُ )
هذا الإنسان الكافر العاصي الشحيح
( إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ )
إذا بعث الموتى واخرجوا من الأرض
( وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ )
أي وأظهر ما أخفته الصدور ليجازى به
( إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ )
وهو سبحانه عليم خبير بأحوال عباده وفي هذا ردع وزجر للعصاة فإن الإنسان متى علم أن خالقه يرى جميع اعماله ويعلم سرائر أفعاله لا بد ان يرتدع عن المعاصي . تمت وللّه الحمد سورة العاديات وتفسيرها