الأمر سينعكس عليهم
( قُلْ )
يا محمّد
( إِنْ أَدْرِي )
أي لست اعلم
( أَ قَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ )
به من العذاب
( أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً )
أي مهلة ، وبه يتضح انه لا يعرف يوم القيامة إلا اللّه وحده
( عالِمُ الْغَيْبِ )
يعلم متى تكون القيامة
( فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً )
أي لا يطلع على الغيب أحدا من عباده
( إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ )
واختاره اللّه للنبوة فإنه يطلعه على ما شاء من غيبه بحسب ما يراه سبحانه من المصالح
( فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً )
أي يجعل له إلى علم ما كان قبله من الأنبياء والسلف وعلم ما يكون بعده يجعل له للاطلاع على ذلك طريقا ، وقيل : بمعنى يجعل اللّه لرسوله رصدا وحرسا من الملائكة يحفظونه ويحفظون الوحي من أن تسترقه الشياطين
( لِيَعْلَمَ )
الرسول
( أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا )
يعني الملائكة ، وقيل : ليعلم من كذب الرسل أن الرسل قد أبلغوا رسالات اللّه
( وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ )
أي أحاط اللّه علما بما لدى الأنبياء والخلائق
( وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً )
أي احصى ما خلق لم يفته علم شيء .
تمت وللّه الحمد سورة الجن وتفسيرها