تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
فِي الْأَرْضِ )
بهذا الرجم وحراسة السماء
( أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً )
أي صلاحا ، وقيل : معناه بأن هذا المنع لا يدرى العذاب سينزل بأهل الأرض ، أم لنبي يبعث بالهدى والرشاد .

قوله تعالى : [ سورة الجن ( 72 ) : الآيات 11 إلى 20 ]

وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً ( 11 ) وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً ( 12 ) وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً ( 13 ) وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً ( 14 ) وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ( 15 ) وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ( 16 ) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً ( 17 ) وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً ( 18 ) وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً ( 19 ) قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً ( 20 ) تمام الحكاية عن الجن الذين آمنوا عند سماع القرآن
( وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ )
المخلصون ، ومن هم دون الصالحين في الرتبة
( كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً )
أي فرقا شتى من مسلم وكافر وصالح ودون الصالح
( وَأَنَّا ظَنَنَّا )
أي علمنا وتيقنا
( أَنْ لَنْ نُعْجِزَ
مختصر مجمع البيان — صفحة 482 | الشيخ الطبرسي