تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
( قُلْ )
يا محمّد للمكلفين إني لا أقدر على دفع الضر عنكم ولا إيصال الخير إليكم وانما القادر على ذلك هو اللّه ، ولكني رسول ليس علي إلا البلاغ والدعاء إلى الدين والهدى
( قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ )
أي لا يمنعني أحد مما قدره اللّه عليّ
( وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً )
أي ملتجأ
( إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ )
إلا تبليغا من اللّه لآياته ورسالاته فإنه ملجئي ومنجاي ، أو بمعنى اني لا املك سوى تبليغ وحي اللّه فإما القبول والايمان فليس ذلك إلي وانما ذلك إليكم
( حَتَّى إِذا رَأَوْا )
في الآخرة
( ما يُوعَدُونَ )
به من العقاب ، أو رأوا عذاب الدنيا بالهلاك والاستئصال عند ذلك
( فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً )
المشركون أم المؤمنون ، وكانوا يفتخرون على النبي ( ص ) بكثرة جموعهم وقلة أنصار الرسول ، فبيّن سبحانه ان