وأثقلوه بالغل وهو شد اليد والرجل إلى العنق
( ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ )
الجحيم النار العظيمة
( ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها )
أي طولها
( سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ )
بأن يؤخذ عنقه فيها ثم يجر بها ، كل ذلك
( إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ )
أي لا يوحده ولا يصدق ما جاء من عنده
( وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ )
أي كان يمنع الزكاة والحقوق الشرعية الواجبة التي منها طعام المساكين
( فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ )
أي ليس له صديق ينفعه اليوم ، ولا يجد طعاما
( إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ )
وهو صديد أهل النار وما يجري منهم ولا يأكل الغسلين
( إِلَّا الْخاطِؤُنَ )
عن طريق الحق متعمدين .
قوله تعالى : [ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 38 إلى 52 ]
فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ ( 38 ) وَما لا تُبْصِرُونَ ( 39 ) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ( 40 ) وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ ( 41 ) وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ( 42 )
تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 43 ) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ ( 44 ) لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ( 45 ) ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ ( 46 ) فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ ( 47 )
وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ( 48 ) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ( 49 ) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ ( 50 ) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ( 51 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 52 )
( فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ . . )
أي اقسم بالأشياء كلها ما يبصر وما لا يبصر