تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
جَنَّةٍ عالِيَةٍ )
رفيعة القدر
( قُطُوفُها دانِيَةٌ )
ثمارها قريبة ، ويقال لهم
( كُلُوا وَاشْرَبُوا )
في الجنة
( هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ )
أي بما قدمتم من أعمالكم الصالحة
( فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ )
الماضية في الدنيا .

قوله تعالى : [ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 25 إلى 37 ]

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ ( 25 ) وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ ( 26 ) يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ ( 27 ) ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 28 ) هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ( 29 ) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( 30 ) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 ) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ ( 32 ) إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ ( 33 ) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 34 ) فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ ( 35 ) وَلا طَعامٌ إِلاَّ مِنْ غِسْلِينٍ ( 36 ) لا يَأْكُلُهُ إِلاَّ الْخاطِؤُنَ ( 37 )
( وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ )
وصحائف اعماله
( بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ )
أي تمنى انه لم يعط كتابه لما يرى فيه من قبائح اعماله
( وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ )
لأنه ليس له فيه نجاة ومصلحة بل كله عليه
( يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ )
أي ليت الموتة الأولى دائمة وتمنى انه لم يبعث للحساب
( ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ )
أي ما دفع عني مالي من عذاب اللّه شيئا ذلك المال الذي قصرت همتي وبذلت جهدي في جمعه
( هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ )
أي ذهب عني ما كنت اعتقده حجة أو بمعنى ذهب عني تسلطي وأمري ونهيي في دار الدنيا .
( خُذُوهُ فَغُلُّوهُ )
أيها الملائكة خذوه