الأسنان لبردها ، وقيل : الصرصر شديدة العصوف
( عاتِيَةٍ )
شديدة الهبوب سلطها اللّه عليهم
( سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ )
قال وهب : وهي التي تسميها العرب أيام العجوز ذات برد ورياح شديدة ، وانما نسبت هذه الأيام إلى العجوز لأن عجوزا دخلت سربا فتبعتها الريح فقتلتها اليوم الثامن من نزول العذاب ، فانقطع العذاب في اليوم الثامن ، وقيل سمّيت أيام العجوز لأنها في عجز الشتاء أي آخره ،
( حُسُوماً )
أي متواليات ليست لها فترة
( فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى )
أي تراهم في تلك الأيام والليالي مصروعين كأنهم أصول نخل بالية نخرة فهل ترى لهم من بقية كلا لم يبق منهم أحد
( وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ )
أي جاء أهل القرى المؤتفكات وهي قرى قوم لوط الذين ائتكفوا بخطيئتهم من الكفر والأفعال الخاطئة
( فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ )
فيما أمرهم به
( فَأَخَذَهُمْ
اللّه
أَخْذَةً رابِيَةً )
أي زائدة في الشدة على عذاب من تقدمهم من الأمم .