( رَسُولًا )
المراد به النبي محمّدا ( ص ) أو جبرائيل ( ع ) وأن من يؤمن باللّه ورسوله ويعمل الأعمال الصالحة يعطيه اللّه أحسن ما يعطي أحدا من عباده الأبرار ولا يعجز اللّه أن ينعم أولياءه والطائعين له بالجنة التي وصفها سبحانه فهو القادر وهو
( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ )
أي وخلق من الأرض مثلهن في العدد ، ولا خلاف في السماوات انها سماء فوق سماء .
وأما الأرضون فاختلف المحققون في وصفها هل هي ارض فوق ارض ؟
( يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ )
أي تنزل الملائكة بأوامره سبحانه إلى الأنبياء كما تنزل بشؤون العباد وتصريف أمورهم على الحكمة
( لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )
وهو محيط بكل شيء .
تمت وللّه الحمد سورة الطلاق وتفسيرها