( وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ )
خطاب للمرأة والرجل في التفاهم على مسألة الرضاع وتلقي أمر اللّه بالرضاع بالقبول والتفاهم بحيث لا يضار أحد الأطراف حتى الولد يجب أن تحسب مصلحته وحسن رعايته
( وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى )
أي إن اختلفتم في الرضاع وفي الأجرة فيمكن أن ترضع امرأة أجنبية ولدكم ،
( لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ )
أمر سبحانه أهل التوسعة أن يوسعوا على نسائهم المرضعات اولادهنّ على قدر سعتهم
( وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ )
أي من كان رزقه ضيّقا ولا يستطيع التوسعة فلينفق بقدر ما يستطيع لا يكلف اللّه نفسا إلا بقدر ما أعطاها
( سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً )
تسلية للمعوزين .
( وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها . . )
عتوا على اللّه وعلى أنبيائه فجازاها اللّه بعصيانها
( وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً )
عذاب الاستئصال في الدنيا والنار في الآخرة
( فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها )
أي ثقل عاقبة كفرها أن خسرت الدنيا والآخرة
( فَاتَّقُوا اللَّهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ )
يا أصحاب العقول ولا تفعلوا مثل ما فعل أولئك المهلكون ، وخص المؤمنين بالذكر لأنهم المنتفعون بذلك
( قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً )
يعني القرآن ، وقيل يعني الرسول محمّدا ( ص ) .
قوله تعالى : [ سورة الطلاق ( 65 ) : الآيات 11 إلى 12 ]
رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللَّهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً ( 11 ) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً ( 12 )