لو نزل على جبل لخشع .
( وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )
أي ليتفكروا ويعتبروا
( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ )
أي هو المستحق للعبادة الذي لا تحق إلا له العالم بما يشاهده العباد وما يغيب عنهم ، عالم السر والعلانية
( هُوَ الرَّحْمنُ )
بجميع خلقه
( الرَّحِيمُ )
بالمؤمنين .
( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ )
أي السيد المالك لجميع الأشياء الواسع القدرة
( الْقُدُّوسُ )
الطاهر من كل عيب المنزه عن القبائح لا يوصف بصفات الأجسام
( السَّلامُ )
الذي سلم عباده من ظلمه أو الذي ترجى السلامة من عنده
( الْمُؤْمِنُ )
الذي أمن خلقه من ظلمه ، وقيل : المصدق لما وعد .
( الْمُهَيْمِنُ )
الأمين حتى لا يضيع لأحد عنده حق ، أو الشاهد والرقيب
( الْجَبَّارُ )
العظيم الشأن والسلطان ولا يستحق أن يوصف به إلا اللّه تعالى ، فإذا وصف به العباد فيكون ذما للموصوف .
( الْمُتَكَبِّرُ )
المستحق لصفات التعظيم المتعالي عما لا يليق به من الصفات
( سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ )
تنزيها له عما يشرك به المشركون
( الْبارِئُ )
المنشئ للخلق
( الْمُصَوِّرُ )
الذي صور الأجسام على اختلافها
( لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى )
مثل اللّه ، الرحمن ، الرحيم ، القادر ، العالم ، الحي وقد مر بيانه في سورة الأعراف آية ( 180 )
( يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ )
أي ينزهه جميع الأشياء . . .
تمت وللّه الحمد سورة الحشر وتفسيرها