تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
مما أعطي المهاجرون دونهم من مال بني النضير
( وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ )
أي مع فقرهم وحاجتهم
( وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ )
أي ومن يدفع بخل نفسه
( فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
الناجون الفائزون بثواب اللّه ) . وقيل : من لم يأخذ شيئا نهاه اللّه عنه ولم يمنع شيئا أمره اللّه بأدائه فقد وقي شح نفسه
( وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ )
يعني من بعد المهاجرين والأنصار إلى يوم القيامة
( يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ . . . )
أي يدعون ويستغفرون لأنفسهم ولمن سبقهم بالإيمان .
( وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا . . )
أي حقدا وغشا وعداوة للمؤمنين ولا اشكال ان من أبغض مؤمنا وأراد به السوء لأجل إيمانه فهو كافر ، وإذا كان لغير ذلك فهو فاسق .

قوله تعالى : [ سورة الحشر ( 59 ) : الآيات 11 إلى 15 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 11 ) لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ ( 12 ) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ ( 13 ) لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاَّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ ( 14 ) كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيباً ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 15 )