قال ابن عباس نزل قوله
( ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى . . . )
في أموال كفار أهل القرى وهم قريظة وبني النضير وهما بالمدينة ، وفدك وهي من المدينة على ثلاثة أميال ، وخيبر وقرى عرينة وينبع .
وقد جعلها لرسوله يحكم فيها ما أراد وانها كلها له ( ص ) فقال أناس فهلّا قسمها ؟ فنزلت الآية .
وقيل : انها نزلت في قصص من إيثار الصحابة بعضهم بعضا على نفسه مع حاجته لما يعطيه لغيره حيث أهدي لبعض الصحابة رأس مشوي وكان مجهودا فوجّه به إلى جاره فتداولته تسعة أنفس ثم عاد إلى الأول فنزل قوله
( وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ )
أو في سبعة عطشوا في يوم أحد فجيء بماء يكفي لأحدهم فقال واحد منهم ناول فلانا حتى طيف على سبعتهم وماتوا ولم يشرب