تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مجمع البيان — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
( وَأَصْحابُ الشِّمالِ )
وهم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال إلى جهنم ، أو الذين يلزمهم حال الشؤم والنكد
( فِي سَمُومٍ )
أي في ريح حارة وفي ماء مغلي حار
( وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ )
دخان شديد السود
( لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ )
أي لا بارد المنزل ولا كريم المنظر ذلك الظل
( إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُتْرَفِينَ )
لأن عذاب المترف أشد ألما وكانوا في الدنيا يتركون الواجبات طلبا لراحة أبدانهم
( وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ )
أي الذنب العظيم أو هو الشرك ، وقيل : كانوا يحلفون لا يبعث من يموت وأن الأصنام أنداد للّه ، وينكرون البعث والثواب والعقاب فيقولون مستبعدين له انبعث بعد أن نخرج من العراب
( أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ )
أو يبعث آباؤنا الذين ماتوا قبلنا إن هذا لبعيد
( قُلْ )
لهم يا محمّد
( إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ . . . )
انكم جميعا تبعثون وتحشرون في وقت معلوم وهو يوم القيامة
( ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ )
الذين ضللتم عن طريق الحق والهدى وكذبتم بتوحيد اللّه ونبوة نبيه
( لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ . . . )
مر تفسيره في سورة
مختصر مجمع البيان — صفحة 367 | الشيخ الطبرسي